من هو طارق الهاشمي ويكيبيديا: السيرة الذاتية والسياسية والجدل القانوني؟ يعد طارق الهاشمي واحدًا من أبرز السياسيين العراقيين في العقدين الأولين من القرن الحادي والعشرين. علاوة على ذلك، فقد لعب دورًا مركزيًا في السياسة العراقية بعد سقوط نظام صدام حسين. في هذا المقال نكشف سيرته الذاتية ومسيرته السياسية. أيضًا نتطرق إلى الاتهامات الموجهة ضده، وأسباب بروز اسمه في الأخبار الدولية، مع تقديم معلومات حديثة ومدعومة من مصادر موثوقة.
من هو طارق الهاشمي ويكيبيديا؟
ولد طارق الهاشمي في العاصمة العراقية بغداد عام 1942 لعائلة من العرب السنّة. بدأ حياته المهنية في الجيش العراقي حيث التحق بالأكاديمية العسكرية ببغداد وتخرج منها عام 1962 كضابط في سلاح المدفعية. بعد ذلك استكمل دراسته الجامعية في الاقتصاد ونال درجة البكالوريوس من جامعة المستنصرية في بغداد. ثم تابع تعليمه وحصل على درجة الماجستير.
بداياته السياسية
بعد ترك الجيش في سن 33، انخرط الهاشمي في العمل السياسي، خصوصًا مع الحزب الإسلامي العراقي، الذي يعد واحدًا من أبرز الأحزاب السياسية السنية في العراق بعد عام 2003. وقد ترأس الحزب لفترة قبل أن يتجه نحو مناصب سياسية وطنية أكبر.
توليه منصب نائب رئيس الجمهورية
حقق الهاشمي نجاحًا سياسيًا بارزًا عندما تولى منصب نائب رئيس جمهورية العراق منذ 2006 وحتى 2012، وكان يمثل المكون السنّي ضمن القيادة العراقية بعد سقوط النظام السابق. عمل خلال تلك الفترة على تعزيز مشاركة السنّة في الحكم، وتميز بخطاب سياسي يسعى للتوازن بين مكونات البلاد المتعددة.
قراءة المزيد: طارق الشيخ ويكيبيديا؟ معلومات كاملة عن طارق الشيخ – ديانته – جنسيته – عمره – زوجته – أهم أعماله؟
وجهة النظر السياسية
كان الهاشمي من أبرز المعارضين لبعض سياسات رئيس الوزراء العراقي آنذاك، خاصة فيما يتعلق بملف توزيع المناصب والصلاحيات. كما كان يطالب بإعادة النظر في آليات المصالحة الوطنية وتمثيل السنّة في مفاصل الدولة. وقد جعله ذلك شخصية مؤثرة على الساحة السياسية.
الاتهامات والقضية القانونية
في نهاية عام 2011، واجه الهاشمي اتهامات خطيرة من السلطات العراقية بتهمة الإرهاب وقيادة فريق لشن هجمات ضد مسؤولين حكوميين وأمنيين. وقد أصدرت المحكمة العراقية ضدّه حكمًا بالإعدام غيابيًا بعد اتهامه في قضيتين تتعلقان بقتل بعض المسؤولين. نُفذت هذه الإجراءات القانونية في ظل جدل واسع حول مصداقيتها ودوافعها السياسية. بالإضافة إلى ذلك، وصف الهاشمي الاتهامات بأنها جزء من حملة تستهدفه لأسباب سياسية.
رفَض الهاشمي بشكل قاطع تلك الأحكام، واعتبرها “سياسية ومحكومة بتحيزات داخل النظام القضائي العراقي”، مؤكدًا براءته ومستعدًا للمثول أمام محكمة نزيهة، وهو ما لم يحدث حتى الآن بسبب الظروف الأمنية والسياسية.
اللجوء خارج العراق
بعد صدور الإجراءات القضائية ضده، غادر الهاشمي العراق إلى منطقة كردستان ثم إلى الخارج. هناك أقام خارج البلاد وأعلن رفضه للعودة تحت النظام القضائي الحالي. وقد أثار هذا القرار سجالاً واسعًا بين مؤيدين يرونه ضحية صراع سياسي، ومعارضين يطالبون بتقديمه إلى العدالة.
التأثير والإرث
تظل شخصية طارق الهاشمي محط جدل في السياسة العراقية الحديثة، فهو بالنسبة إلى البعض رمز للمعارضة السنية والسياسية في مواجهة المركزية. بينما يعتبره آخرون شخصية متورطة في قضايا أمنية. يمتد تأثير اسمه عبر الخطاب السياسي والنقاشات حول العدالة والسيادة الوطنية في العراق.
الخلاصة
يتضح أن طارق الهاشمي سياسي عراقي بارز، شغل منصب نائب رئيس الجمهورية لفترة طويلة، وكان له دور مهم في تمثيل المجتمع السني بعد الحرب. لكن مسيرته لم تخلُ من الجدل، حيث واجه اتهامات خطيرة أدت إلى صدور أحكام غيابية ضده، ما دفعه إلى العيش خارج بلده مع استمرار رفضه للحكم. يظل اسمه مرتبطًا بقضايا سياسية وقانونية أثرت في المشهد العراقي الحديث.
قراءة المزيد: هيا مرعشلي ديانتها جنسيتها عمرها زوجها انستقرام معلومات عنها وصور









