من هو حسام حسن ويكيبيديا؟ حسام حسن اللاعب والمدرب المصري، واحد من أبرز رموز كرة القدم في تاريخ مصر وأفريقيا. يعتبر حسام من أفضل المهاجمين الذين أنجبهم الكرة المصرية، وهو صاحب الأرقام التاريخية والإنجازات الكبيرة مع منتخب مصر والأندية التي لعب لها. لعب في أندية كبيرة مثل الأهلي والزمالك، وترك بصمة قوية في تاريخ الكرة المصرية قبل أن يتحول إلى تدريب بعد اعتزاله اللعب. في هذا المقال سنغطي الاسم الكامل، الديانة، الجنسية، تاريخ الميلاد، ألقابه، مشواره كلاعب وكمدرب، أهم إنجازاته، وأبرز لحظاته في عالم كرة القدم. ستتعرف أيضًا على قصته منذ بداياته وحتى اليوم. تابع معنا لتكتشف سيرة واحدة من أيقونات الرياضة في الوطن العربي.
معلومات عن حسام حسن السيرة الذاتية
- الاسم الكامل: حسام حسن حسنين حسن، المعروف بـ حسام حسن.
- الديانة: مسلم (مثل غالبية المصريين، ولم تذكر المصادر الرسمية ديانة أخرى).
- الجنسية: مصري.
- تاريخ الميلاد: 10 أغسطس 1966.
- العمر في 2025: 59 سنة.
- محل الميلاد: القاهرة، مصر.
- المهنة: لاعب كرة قدم سابق – مدرب كرة قدم.
- أهم الألقاب كلاعب: الهداف التاريخي لمنتخب مصر برصيد 68 هدفًا في 177 مباراة، وشارك في سبعة بطولات لكأس الأمم الأفريقية وكأس العالم 1990.
- أهم الألقاب كمدرب: تولى تدريب أندية كبيرة ومدير فني لمنتخب مصر.
قصة حياة حسام حسن
حسام حسن وُلد في 10 أغسطس 1966 في القاهرة، مصر، وظهر منذ شبابه كلاعب موهوب في كرة القدم. بدأ مسيرته في نادي الأهلي المصري خلال الثمانينات، وتميز بمهاراته في التسجيل والقيادة داخل الملعب. حقق نجاحًا كبيرًا مع الأهلي قبل أن ينتقل إلى عدة أندية في الخارج، ثم يعود إلى مصر ويلعب مع الزمالك أيضاً، وهو إنجاز نادر للاعب مصري يمتد في ناديين من أكبر أندية البلاد.
أما على المستوى الدولي، فقد مثل حسام منتخب مصر لفترة طويلة وشارك في بطولة كأس العالم 1990. كما توّج مع المنتخب بثلاث بطولات كأس الأمم الأفريقية (1986، 1998، 2006). وكان أحد أهم الهدافين في تاريخ تلك البطولات.
بعد الاعتزال في 2008، دخل مجال التدريب بجدية، حيث درّب عدة أندية مصرية وأيضاً تولى مهمة المدير الفني للمنتخب المصري. نتيجةً لذلك، أصبح واحدًا من الشخصيات المؤثرة في الكرة المصرية الحديثة.
مشواره الكروي كلاعب
حسام حسن قضى واحدة من أكبر المسيرات كلاعب كرة قدم في تاريخ الكرة المصرية. بدأ في صفوف الأهلي المصري في منتصف الثمانينات. كما كان جزءًا من جيل مميز من اللاعبين الذين حققوا نجاحات جماعية كبيرة.
كما لعب أيضاً لعدة أندية خارج مصر في أوروبا، ومنها أندية في اليونان وسويسرا، قبل أن يعود مجددًا للعب في الدوري المصري. وعلى المستوى الدولي، مثل منتخب مصر في سبع بطولات لأمم أفريقيا، وكان هداف المنتخب في فترات طويلة من مسيرته.
حقق العديد من الأرقام القياسية مثل كونه الهداف التاريخي لمنتخب مصر بـ68 هدفًا، وكانت له مساهمة كبيرة في تأهل مصر لكأس العالم 1990.
كذلك ترك بصمة قوية في المنافسات القارية والدولية، مما جعله أحد أفضل اللاعبين في تاريخ الكرة الأفريقية. وأصبح يحظى باحترام واسع في الأوساط الرياضية.
قراءة المزيد: جهاد حسام الدين ويكيبيديا السيرة الذاتية ديانتها جنسيتها عمرها زوجها انستقرام
مشواره في التدريب
بعد اعتزاله اللعب، اتجه حسام حسن إلى التدريب وبدأ رحلته في عالم الإدارة الفنية منذ عام 2008.
درّب العديد من الأندية المصرية مثل الزمالك، المصري البورسعيدي، بيراميدز، سموحة، الاتحاد السكندري وغيرها. بالإضافة إلى ذلك، تولى مهام تدريبية خارج مصر في بعض المناسبات.
في 2024، تم تعيينه مديرًا فنيًا للمنتخب المصري بعد إقالة المدرب السابق. وهذه كانت فرصة جديدة له لإعادة بناء فريق الفراعنة وإعادة القوة للمنتخب الوطني.
تميز حسام في أسلوبه التدريبي بشخصيته القيادية وروحه التنافسية. كما سعى إلى إدخال تغييرات تكتيكية تستفيد من خبرته الكبيرة كلاعب سابق. كل ذلك جاء في محاولة لإعادة مصر إلى منصات التتويج الأفريقية والعالمية.
قراءة المزيد: محمد رمضان يثير الجدل بتصريحه عن منتخب مصر ويشعل مواقع التواصل
أهم إنجازات حسام حسن
حسام حسن يعتبر أحد أعظم أيقونات كرة القدم في مصر وأفريقيا. كلاعب، توّج ثلاث مرات بكأس الأمم الأفريقية مع منتخب مصر. أيضًا، ساهم بتسجيل أهداف حاسمة، مما جعله رمزًا في تاريخ الكرة القارية.
كما أنه الهداف التاريخي لمنتخب مصر عبر العصور، وهو رقم لم يتجاوزه الكثير من اللاعبين في تاريخ الكرة المصرية.
على مستوى الأندية، فاز بالعديد من الألقاب المحلية مع الأهلي والزمالك، كما خاض تجارب في أوروبا. وبعد التحول إلى التدريب، أصبح قائدًا فنيًا مهمًا للمنتخب المصري في محطات مهمة مثل كأس الأمم الأفريقية وتصفيات كأس العالم.
خاتمة
حسام حسن هو أسطورة حقيقية في تاريخ الكرة المصرية والأفريقية، سواء كلاعب هداف مميز أو كمدرب ذو شخصية قوية. من بداياته في أندية القاهرة حتى وصوله لمنصة التدريب مع منتخب مصر، ترك أثرًا لا يُمحى في قلوب الجماهير ومحبي الكرة. بفضل سجله الطويل بالأهداف والإنجازات، يبقى اسمه في قائمة الأساطير الذين أثبتوا أن كرة القدم أكثر من مجرد لعبة. في الحقيقة، هي حياة مليئة بالشغف والإصرار.











