تركي السهلي ينسحب من “نادينا”: موجة جدل جديدة تدفع النقاش الرياضي السعودي بعيداً عن الملعب

تركي السهلي ينسحب من “نادينا”: موجة جدل جديدة تدفع النقاش الرياضي السعودي بعيداً عن الملعب؟ في أحدث تطورات المشهد الرياضي والإعلامي في السعودية، أثار الناقد الرياضي تركي السهلي جدلاً واسعاً بعد انسحابه المفاجئ من برنامج التحليل الرياضي “نادينا” على قناة MBC أثناء البث المباشر. الحدث لم يكن مجرد خروج من مقر الاستديو. بل أصبح محور نقاشات قوية عبر منصات التواصل وبين المتابعين الرياضيين في السعودية والعالم العربي. ولكن هذا التطور أثار ردود فعل مختلفة بين مؤيد ومعارض. كما كشف عن توتر أعمق في العلاقة بين الإعلاميين والتحليل الرياضي.
لماذا انسحب تركي السهلي؟
حدث الانسحاب خلال حلقة تحليل مباراة ديربي الرياض التي انتهت بفوز الهلال 3-1، عندما دخلت المناقشة بين السهلي ومقدم البرنامج عبدالرحمن الحميدي في نقاش حاد حول موضوعية التحليل والتحكم في الحوار. ولذلك قال السهلي إن بعض كلامه ووجهات نظره تعرضت للتجاهل والتحوير. كما وصف حديثه بأنه وُصف بطريقة غير دقيقة. هذا ما دفعه للانسحاب مباشرة من الاستديو.
الدوافع والتحليل وراء رد فعل السهلي
يتضح من الأحداث أن توتر الناقد مع مقدم البرنامج لم يكن متوقعاً في البداية. تركي السهلي حاول تحليل أداء الفريقين في الديربي، لكنه رأى أن حديثه حول التحكيم ودوره في مجريات المباراة لم يلقَ قبولاً كافياً من مقدم البرنامج. بعد ذلك، تحوّل التوتر إلى مشادة كلامية، مع مطالبات من الحميدي بالالتزام بالموضوعية وإبعاد الانفعالات. هذا الأمر فُسّر لاحقاً من السهلي كإساءة لطريقة التحليل التي قدمها.
قراءة المزيد: برادلي كوبر يكشف إعجاب والدته بأعمال الدراما التركية.. والمسلسل المفضل الذي شاهدته مرارًا
ردود الفعل في الإعلام الرياضي
تعليقات الزملاء على الانسحاب
بعد الواقعة، عبّر الناقد الرياضي عدنان جستنيه عبر منصة “إكس” عن دعمه لحق السهلي في رفض بعض العبارات التي وُجهت إليه. لكنه لم يوافق على انسحابه في لحظة في البث تلفزيونياً. ولذلك كما أشار إلى أن السهلي كان يمكن أن يستمر ويشرح وجهة نظره بتفصيل أكثر بدل الخروج بشكل مفاجئ.
انقسام الجمهور والمتابعين
الحدث أحدث انقساماً بين المشاهدين:
فريق يرى أن السهلي كان محقاً في رده وقام بخطوة قوية للدفاع عن نفسه.
فريق آخر يرى أن الانسحاب في بث مباشر يعد خروجاً غير احترافي. كما تحوّل الحوار إلى خلاف شخصي بدل أن يبقى نقاشاً رياضياً موضوعياً.
تداعيات الحدث على البرامج الرياضية
الانسحاب لم يقتصر تأثيره على حلقة واحدة فقط. بل أعاد فتح نقاش حول كيفية إدارة الحوار في البرامج الرياضية التلفزيونية. كثير من المتابعين توقفوا أمام سؤال مهم: هل أصبحت البرامج الرياضية ساحة للصراعات الشخصية بين الإعلاميين أكثر من تركيزها على التحليل الفني؟ هذا الجدل يعكس تحدياً للحفاظ على المهنية في الإعلام الرياضي في السعودية والمنطقة.
قراءة المزيد: هايلي بيبر ترسل إنذارا قانونيًا لصانعة محتوى بسبب ادعاءات عن زواجها
أهمية هذا الجدل للمشهد الرياضي
رغم أن التحليل الرياضي هو محور أي برنامج يناقش مباريات كبرى مثل ديربي الرياض، إلا أن ما حدث مع تركي السهلي يشير إلى تحول ما في آليات الحوار داخل هذه البرامج. اليوم لم يعد الجمهور يتابع فقط النتائج والأرقام، بل أصبح يتابع طريقة الطرح والتفاعل بين الضيوف والمقدمين. هذا ما يجعل كل كلمة وكل رد فعل محل اهتمام واسع.
خاتمة المقال
أعاد انسحاب تركي السهلي من برنامج “نادينا” النقاش إلى الواجهة حول المهنية في الحوار الرياضي الإعلامي. الحدث كشف عن خلط بين الرؤية التحليلية والمواقف الشخصية، وأظهر أن الجمهور اليوم لا يكتفي بنتائج المباريات فقط، بل يهتم بكيفية تقديمها ونقاشها. في النهاية، يبقى السؤال الأهم: هل سيؤدي هذا الجدل إلى تغييرات في برامج الرياضة السعودية نحو احترافية أعلى؟ مع بقاء النقاش مفتوحاً، يستمر تركي السهلي في كونه جزءاً من هذا الحوار المتوسع حول مستقبل الإعلام الرياضي في المنطقة.




