القسم الاخباري

حمزة عبد الكريم هدفنا الفوز على إنجلترا في مونديال الناشئين

حمزة عبد الكريم هدفنا الفوز على إنجلترا في مونديال الناشئين

في عالم كرة القدم، دائماً ما تظهر مواهب واعدة تحمل بداخلها الآمال والتطلّعات، وما بين الملاعب وبين ضغوط المنافسة، يستعد الشاب حمزة عبد الكريم لمفاجأة كبيرة. هذا الاسم الّذي بات يتردَّد في أذهان عشّاق الكرة المصرية ليس عبثاً، بل نتيجة جهود ومثابرة وتحولات كارثية أحياناً إلى نجاح باهر. في هذه المقالة نستعرض أبرز ما ورد من أخبار يوم 8 نوفمبر 2025 عن حمزة عبد الكريم، ونحلّله في سياق تطور اللاعب، فريقه، ومنتخب بلاده، مع تسليط الضوء على كيف يحوّل الشاب المصري طموحه إلى واقع.

 

 

من هو حمزة عبد الكريم ويكيبيديا؟

 

حمزة عبد الكريم هدفنا الفوز على إنجلترا في مونديال الناشئين

حمزة عبد الكريم من مواليد 1 يناير 2008 بحسب المصادر الرسمية. يبلغ طوله نحو 1.82 متر وينشط كمهاجم مركزياً في صفوف شباب الأهلي (أو على الأقل مرتبط به) بالإضافة إلى تمثيله لمنتخب مصر تحت 17 سنة.

الكثير من التقارير تؤكد أن حمزة بدأ في أكاديمية الأهلي عام 2020، وتم تصعيده خلال فترة قصيرة بفضل قدراته الهجومية، مع تسجيله – حتى وقت قريب – أرقاماً مميزة مع منتخب الناشئين.

وهكذا، نرى أن اللاعبين مثل حمزة، رغم صغر السن، باتت الأندية الكبرى تضعهم نصب أعينها في استراتيجية بناء المستقبل. لكن، كما سنتعرض لاحقاً، ليس الطريق خالياً من التحديات.

قراءة المزيد: رحلة اتهام ميار الببلاوي… الحكم النهائي ينهي ملف السب والقذف

التألق الأخير في ‎كأس العالم للناشئين

 

في مرحلته الحالية، لعب حمزة دوراً بارزاً مع منتخب مصر للناشئين تحت 17 عاماً في بطولة كأس العالم للناشئين تحت 17 سنة 2025 المقامة في قطر.

فمن أبرز ما ورد:

في مواجهة منتخب مصر مع نظيره فنزويلا سجل حمزة هدف التعادل برأسية قوية في الدقيقة 54 بعدما تقدمت فنزويلا بالهدف أولاً.

عن هذه المباراة قيل إنه حصل على جائزة رجل المباراة بفضل مساهمته المؤثرة.

وفي تصريح له، قال: «مباراة فنزويلا كانت صعبة جدًا، والنقطة التي حصلنا عليها مهمة للغاية… نطمح الفوز على إنجلترا والتأهل للدور التالي في صدارة المجموعة».

 

هذا الأداء يعكس أن حمزة لا يكتفي بأن يكون مجرد مشارك بل يسعى لأن يكون مؤثّراً ومّع ذلك فإن التحديات لا تزال كبيرة.

 

الطموحات والتحدّيات – مواجهة إنجلترا

 

التحدي القادم – والذي ورد في أكثر من تصريح – هو المباراة أمام منتخب إنجلترا في ختام دور المجموعات. ولكن قد وضع حمزة وزملاؤه الأمر موضع الهدف: الفوز ثمّ تصدّر المجموعة. تصريحات حمزة تحتّّم أن تكون واضحة: «سنلعب أمام إنجلترا من أجل الفوز وتصدر المجموعة».

وهذا ليس حديثاً عابراً، فالمعطيات في المجموعة الخامسة كانت تشير إلى أن التصدر ليس مضموناً وأن الفراعنة تحت 17 سنة بحاجة إلى أداء أكثر من مجرد التعادل.

والسؤال البارز: هل حمزة قادراً على تنفيذ هذا الطموح، وما هي العوائق التي قد تواجهه؟

من جهة التألق مع المنتخب يعطيه دفعة معنوية كبيرة، ومن جهة أخرى الضغط والمنافسة الدولية والاحتياجات الفردية والجماعية تشكّل حائط صدّ أمام أي لاعب شاب.

 

مواهبه وما يميّزه

 

ما الذي يميز حمزة عبد الكريم عن غيره من المواهب الصاعدة؟ يمكن تلخيصه في النقاط التالية:

 

  1. قدرته على تسجيل الأهداف (مثل هدفه ضد فنزويلا) وإحداث فرق في لحظات صعبة.
  2. التزامه ومشاركته في بطولات دولية مبكرة، ما يمنحه تجربة معتادة في المُناخ العالمي.
  3. الحجم الجسدي المناسب (1.82 م) بالنسبة لمهاجم ناشئ، ما يسمح له بالمنافسة على الكرة العالية.
  4. تبنّيه تصريحاً واضحاً بأن الهدف ليس المشاركة فقط، بل الانتصار وتقدم الفريق والنفسية الجماعية.

 

هذه المزايا تجعل منه خياراً واعداً لمنتخب مصر وليس فقط لمنظومة الناشئين أو لنادي الأهلي.

 

 

التحديات التي تواجهه

 

ورغم كل هذه المزايا، هناك عدة تحديات ينبغي أن يتعامل معها حمزة حتى يتحول من موهبة إلى لاعب مؤثر على المدى الطويل:

  • الفرص في الفريق الأول: بالرغم من تألقه، إلا أن بعض المصادر تشير إلى أن مشاركاته مع الفريق الأول لم تكن بالوتيرة التي تتناسب مع الإمكانات.
  • الضغط والتوقعات: مع التألق تأتي التوقعات، وهذا قد يكون عبئًا على لاعب صغير ما زال في مرحلة بناء الذات.
  • المنافسة على المستوى الدولي: البطولة العالمية ليست سهلة، والمنافسين لهم خبرة أكبر… يحتاج لضبط النفس والتركيز.
  • التطور البدني والفني: يجب أن يستمر في العمل على الجوانب التكتيكية، التقنية، واللياقة حتى لا ينحصر في “مهاجم مواهب”، بل يصبح مهاجماً كاملاً.
  • الاستمرارية: التألق لمباراة أو مباراتين ممتازتين جميل، لكن الأهم هو الحفاظ على المستوى عبر المواسم والبطولات.

 

الأثر على النادي والمنتخب

 

تألق حمزة ليس مفيداً له فقط، بل يحمل رسائل مهمة لكل من النادي والمنتخب:

 

  • بالنسبة للأهلي: قد يكون حالة تستدعي التساؤل عن استراتيجية الاعتماد على الناشئين. فقد أشار الإعلامي أحمد شوبير إلى أن النادي يجب أن يولي اهتمامًا أكبر للمواهب مثل حمزة.
  • بالنسبة للمنتخب: وجود لاعب شاب قادر على الحسم يعطي مزيداً من الخيارات للمدرب وللخطة العامة، ويساهم في تجديد الدماء وهو أمر مهم في البطولات الكبرى تحت السن.

 

كذلك، نجاحه يعطي دفعة نفسية للقارة الأفريقية والناشئين المصريين بأنهم قادرون على ترك بصمة في محافل العالم.

 

 

نظرة مستقبلية

 

ماذا ينتظر حمزة عبد الكريم في المستقبل؟ وإلى أين يمكن أن يصل؟

إذا استمر على نفس الخط، فإنه قد يصبح أحد المهاجمين الأساسيين لمنتخب مصر الأكبر، وربما ينتقل إلى الدوري الأوروبي أو أحد الأندية الكبرى مستقبلاً. وقد ورد أن هناك اهتماماً من أندية خارج مصر به.

لكن، يبقى الأمر مرهونًا بعدة عوامل:

 

  • حصوله على دقائق لعب كافية باستمرار.
  • إدارة الانتقال من مرحلة الناشئين إلى الكبار بحكمة.
  • تجنّب الإصابات والحفاظ على اللياقة.
  • التعلّم من أخطائه واستثمار تجاربه في البطولات الكبرى.

 

خلاصة

 

في الختام، يبدو أن عنوان هذا المقال «حمزة عبد الكريم: هدفنا الفوز على إنجلترا في مونديال الناشئين» ليس مجرد شعار بل ترجمة لما يدور في ذهن اللاعب ومن حوله. إنه يأمل ليس بالمشاركة فقط بل بالانتصار والقيادة والتميّز. ولكن اللاعب الصاعد أصبح اليوم محلّ أنظار والأهم أنه يحمل في داخله أداة التفاؤل لدى جماهير الكرة المصرية. ولذلك إذا ما توفّرت الفرصة والدعم وقدّم ما عليه من عمل فإن حمزة قد يكون أحد نجوم الغد الذين يرفعون اسم مصر عاليًا. نتابع معاً مسيرته ونرصد كيف يكتب فصوله المقبلة في سجل الكرة. حمزة عبد الكريم هدفنا الفوز على إنجلترا في مونديال الناشئين؟ 

 

 

قراءة المزيد: وفاة شقيق الفنان الكبير حميد الشاعري… حزن يلف الوسط الفني والذكريات تتجدد

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى