جائزة الأميرة نورة للتميز النسائي | تمهيد التغيير والتمكين في المملكة

جائزة الأميرة نورة للتميز النسائي | تمهيد التغيير والتمكين في المملكة؟ تشكّل جائزة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للتميّز النسائي واحدة من أبرز المبادرات التي تكرّم المرأة السعودية وتسهم في دفعها نحو الريادة والإبداع. ولذلك تأسّست هذه الجائزة من خلال جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، ويأتي تنظيمها سنويًا في إطار سعي المملكة العربية السعودية نحو تمكين المرأة وتنمية قدراتها، تماشيًا مع رؤية 2030. ولكن مع الدورة الثامنة للجائزة التي انطلقت في نوفمبر 2025، تنفتح آفاق جديدة أمام المرأة السعودية للتقدّم في مجالات علمية، اجتماعية، وفنية استراتيجية، بما يعكس الدور المحوري الذي تلعبه المرأة في التنمية الوطنية.
نبذة عن الجائزة وأهميتها الوطنية

تأسّست الجائزة تحت مظلة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، لتكون منصة وطنية لتكريم المتميزات من النساء السعوديات في مجالات متعددة.
رعاية الجائزة تكون على مستوى رفيع: في دورتها السابعة، كرّم الفائزات برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مما يعبّر عن الدعم الرسمي القوي للتمكين النسائي.
تسهم الجائزة في ترسيخ رؤية المملكة 2030 من خلال دعم مشاركة المرأة في التنمية، وتعزيز الإسهامات النسائية في القطاعات الحيوية مثل العلوم والصحة والفنون.
الدورة الثامنة (2025‑2026): أحدث ما في الجائزة
أعلن رسميًا عن فتح باب الترشيح للدورة الثامنة للجائزة في 1 نوفمبر 2025، وسيستمر حتى 1 فبراير 2026.
الترشيح مفتوح أمام الأفراد والجهات الحكومية والمؤسسات العلمية والثقافية. ولكن ما يدل على توسّع الجائزة لتشمل مشاركة مؤسّسات وليس فقط الأفراد.
تستقبل أمانة الجائزة الطلبات عبر المنصة الإلكترونية الخاصة بها، ما يسهل على المتقدمات تقديم ملفاتهن بدقّة ومن أي موقع.
قراءة المزيد: محاسن المرابط ويكيبيديا، السيرة الذاتية، العمر، ديانتها، زوجها، انستقرام، تاريخ الميلاد
المجالات والفئات المشاركة
الجائزة تغطي ستة مجالات نظرية وتطبيقية، وهي مصممة لاستقطاب مبدعات من شتى القطاعات، منها:
- العلوم الطبيعية: مثل البحوث في الطاقة والتقنيات الحديثة.
- العلوم الصحية: تضم موضوعات صحية مهمة مثل صحة المرأة والرعاية النفسية.
- الدراسات الإنسانية: تركز على التراث، اللغات، الثقافة والدراسات المجتمعية.
- المبادرات الاجتماعية: مبادرات تدعم المجتمع، مثل المشاريع التنموية أو العمل الخيري.
- المشاريع الاقتصادية: أفكار ريادية تقوم بها نساء مبتكرات، مثل المشاريع الصغيرة أو الاعمال الريادية.
- الأعمال الفنية: إبداعات فنية تعكس الهوية السعودية، كالخط، التصوير، الفنون التقليدية والمعاصرة.
آلية الترشيح والتحكيم
- التقديم يتم عبر موقع أمانة الجائزة، ما يوفر شفافية وسهولة للوصول إلى النموذج الرسمي للترشيح.
- التقييم والتحكيم يخضعان لمعايير صارمة لضمان النزاهة، وهو ما تمّ الإعلان عنه في دورات سابقة لتحديث آليات التحكيم.
- لجنة التحكيم تضم خبراء ومختصّين من مختلف التخصصات، ما يساعد على اختيار الفائزات بناءً على الأداء الفعلي والابتكار.
إنجازات ودور الفائزات
في الدورة السابعة (2025)، تم تكريم 714 مترشّحة من جميع مناطق المملكة، وهو رقم قياسي يعكس تنامي الاهتمام بالجائزة وتأثيرها.
من بين الفائزات:
- أميرة مشاعل سعود الشعلان في مجال العلوم الصحية.
- د. ثمرة الشهراني في العلوم الطبيعية.
- الجوهره محمود حمزة في المبادرات الاجتماعية.
- سارة السهيمي في المشاريع الاقتصادية.
- مرزوقة العرماين في الأعمال الفنية والدراسات الإنسانية.
هذا التكريم لا يقتصر على المجد، بل يمنح المنصّة للفائزات للتأثير الاجتماعي والمشاركة في مبادرات أكبر. ولذلك الجائزة تمنحهن الاعتراف الرسمي والدعم المعنوي، ما يفتح أمامهن فرصًا أوسع على المستوى المهني والشخصي.
التأثير المجتمعي والاقتصادي للجائزة
- تمكين المرأة: من خلال تشجيع المترشحات على الابتكار والمبادرة في مجالات علمية واجتماعية، تسهم الجائزة في رفع مكانة المرأة داخل المجتمع.
- تعزيز الثقافة الوطنية: عبر دعم الفنون والمبادرات الثقافية، تساهم الجائزة في إبراز التراث والهوية السعودية من منظور نسائي مبتكر.
- دعم ريادة الأعمال: المشاريع الاقتصادية التي تكرّمها الجائزة تساعد النساء على إطلاق وتنمية مشاريع مستقلة، ما ينعكس إيجابيًا على الاقتصاد المحلي.
- بناء شبكة من القيادات النسائية: الفائزات يشكلن قدوة للأجيال الشابة، ويؤسّسن شبكة من القائدات اللاتي يمكنهن التعاون في مشاريع وطنية ومستقبلية.
التحديات والفرص أمام الجائزة مستقبلاً
التحديات:
- قد تكون قنوات التوعية غير كافية في بعض المناطق البعيدة، مما يقلل من مشاركة المحتملات.
- المنافسة تزداد، ولا بد من مواصلة تحسين معايير التقييم لضمان أن تكون الجائزة عادلة وشفافة.
- قد تحتاج بعض الفائزات إلى دعم ما بعد الجائزة، مثل تمويل المشاريع أو التدريب لتوسيع إنجازاتهن.
الفرص:
- توسيع موضوعات الجائزة لتشمل التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي، بما يتماشى مع أولويات التنمية العالمية.
- إقامة شراكات مع مؤسسات دولية ومنظمات نسائية عالمية لرفع مستوى الجائزة وتأثيرها خارجياً.
- إطلاق مبادرات موازية مثل منتديات الفائزات أو برامج إرشاد لتمكينهن من الاستمرار في مساراتهن المهنية والمجتمعية.
خاتمة وتحليل استشرافي
تعرفنا لليوم عن جائزة الأميرة نورة للتميز النسائي | تمهيد التغيير والتمكين في المملكة؟ ليست مجرد تكريم سنوي، بل هي منصة استراتيجية تمكّينية تساهم في دفع المرأة السعودية نحو القيادة، الابتكار، والمساهمة الحقيقية في التنمية الوطنية. ولكن مع الدورة الثامنة التي بدأت في نوفمبر 2025، تتجلى رؤية واضحة لتوسّع نطاق الجائزة وزيادة تأثيرها. أما المستقبل فيُبشر بالمزيد من الإنجازات إذا ما ربطت الجائزة بين التقدير الفوري ودعم التطوير الدائم للفائزات. ولذلك كما لوّحت التحديات والفرص إلى إمكانية نموّ أعمق، ليس فقط داخل المملكة، بل على مستوى المنصّات والحوارات الدولية.
قراءة المزيد: رابط التصويت لـ Joy Awards 2026 | كل ما تحتاج معرفته للمشاركة الفعالة




