القسم الاخباري

أحمد عبد الرؤوف بعد فوز الزمالك على طلائع الجيش: المهمة ليست سهلة… وجمهورنا دافعنا

أحمد عبد الرؤوف بعد فوز الزمالك على طلائع الجيش: المهمة ليست سهلة… وجمهورنا دافعنا

في مساء مليء بالتحدّي والأمل، قاد أحمد عبد الرؤوف فريق الزمالك إلى فوزٍ مهمّ بنتيجة 3‑1 أمام طلائع الجيش في الجولة 13 من الدوري المصري الممتاز، في أول اختبار له بعد تولّيه القيادة الفنية للفريق الأبيض. وتسّلم المسؤولية في وقت صعب، مع إعلان واضح «المهمة ليست سهلة… وجمهورنا دافعنا»، مُعبّراً عن وعيه بحجم التحديات التي تنتظر الفريق. في هذا المقال، نسلّط الضوء على ما كشفه هذا الفوز من مؤشرات فنيّة، التحدّيات التي تواجه المدرب المؤقت، ودور الجماهير كعامل حاسم في مسيرة الانطلاقة الجديدة. أحمد عبد الرؤوف بعد فوز الزمالك على طلائع الجيش: المهمة ليست سهلة… وجمهورنا دافعنا؟ 

 

 

خلفية تولّي عبد الرؤوف المهمة الفنية

 

أحمد عبد الرؤوف بعد فوز الزمالك على طلائع الجيش: المهمة ليست سهلة… وجمهورنا دافعنا

بعد بداية غير موفّقة للفريق تحت قيادة يانيك فيريرا، وتراجع النتائج في الدوري، قرّرت إدارة الزمالك التغيير لبدء صفحة جديدة. تشير التقارير إلى أن أحمد عبد الرؤوف، الذي سبق له العمل كمساعد ومدرّب في أندية مختلفة، تولّى المهمة مؤقتاً في ظرفٍ لا يسمح بالتجهيز الكامل.

وقال في المؤتمر الصحفي عقب المباراة: «لم يكن هناك وقت لوضع نظام مع اللاعبين، وهو ما تسبب في إرباك الحسابات الفنية».

وهنا تكمن أولى العقبات — انتقل الفريق إلى قيادة جديدة في فترة انتقالية سريعة، مع ضرورة إعادة تأهيل نفسي وفني للاعبين.

قراءة المزيد: يارا النسويه ويكيبيديا | السيرة الذاتية، ديانتها جنسيتها

تحليل فني للفوز على طلائع الجيش

 

الفوز بنتيجة 3‑1 يعد مؤشّراً إيجابياً، لكن أيضاً يشي بوجود عناصر تحتاج إلى ضبط وتحسين.

  • بداية متقدمة: افتتح الزمالك التهديف مبكّراً، ما يعكس رغبة في الضغط والسيطرة.
  • الاستمرارية في الشوط الثاني: تأكيد الأهداف في الدقيقة 49 و61 يدلّ على أن الفريق لم يكتفِ بالبداية، بل سعَى لإكمال المهمة.
  • لكن مقابل ذلك، أشار المدرب إلى أن الأداء لم يكن مثالياً: “في أوقات كثيرة لم نقدم الأفضل … ولكن الأهم التوفيق والمكسب في ظل الظروف الحالية”.
  • من هذا المنطلق يمكن القول: الانتصار له قيمة معنوية قبل أي شيء، لكنه ليس نهاية المسار بل بداية للعمل الجدّي.

 

التحديات التي تواجه القيادة الفنية في هذه المرحلة

 

أ) ضيق الوقت والتحضير

صرّح عبد الرؤوف بأن “لم يكن هناك وقت لوضع نظام مع اللاعبين… قبل البطولات المهمة اللاعبين يشغلون أنفسهم بها”.

هذا يعني أن الفريق يدخل بيئة تحتوي على مسابقات مهمة مثل كأس السوبر المصري ويجب أن يكون جاهزاً تقنياً ومعنوياً في وقت قصير.

ب) الغيابات والإصابات

التقارير أشارت إلى أن الفريق واجه إصابات عدة قبل أو بعد مواجهة طلائع الجيش، ما يضيف مزيداً من الصعوبة على تشكيل الفريق والتحضير.

ج) إعادة بناء الثقة والنسق

الفريق كان يعاني من فترة تراجع نتائج قبل التغيير، وهذا يتطلّب ليس فقط استعادة الانتصارات، بل أيضاً إعادة نسق الأداء والانسجام بين اللاعبين.

عبد الرؤوف بدا واعياً بأن المرحلة مرحلة “إعادة” أكثر منها مرحلة “انطلاق من الصفر”.

 

 

دور جماهير الزمالك: كيف يمكن أن تكون “دافعاً” حقيقياً؟

 

تصريح “وجمهورنا دافعنا” ليس مجرد عبارة إنشائية، بل يحمل دلالة قوية على أهمية الجمهور في هذه الفترة الانتقالية.

  • الدعم المعنوي: وجود جماهير متحمّسة يعطي دفعة للاعبين وللمدرب، ويخفّف من وطأة الضغوط التي قد ترافق بداية عهدٍ جديد.
  • تعزيز الانتماء والمشاركة: الجماهير هنا ليست فقط مشاهدَة، بل شريك في العملية، من خلال مساندة الفريق في المباريات والتدريبات والأجواء.

ضغط إيجابي على المنافسين: حضور الجماهير وتشجيعها الفعّال يعزز من التفوق النفسي للفريق داخل الملعب.

بالتالي يصبح على إدارة الزمالك والمدرب نفسه توجيه هذه الطاقة الجماهيرية نحو دعم مباشر في المباريات وخلق أجواء إيجابية تستمر وليس تنضب.

 

 

ماذا بعد هذا الفوز؟ خارطة طريق نحو الاستقرار والنتائج

 

أ) تثبيت المنهج الفني

الفوز خطوة أولى، والآن المطلوب هو تثبيت منهج لعب يميّز الزمالك من باقي الفرق: تشكيل واضح تحرّكات متزامنة، وضغط منظم.

ب) التركيز على الاستعداد للسوبر

قال عبد الرؤوف: “مباراة بيراميدز وتجهيزاتها ستكون مختلفة… وفي ذهننا بطولة السوبر”.

لذا، يجب أن يكون تحضير الفريق لهذه البطولة على مستوى عالٍ من الجدية والتكتيك.

ج) إدارة الحالة البدنية والنفسية

مع العدد الكبير من الغيابات أو الإصابات فلا بد من إدارة ذكية للموارد البشرية (اللاعبين). كما أن الحالة النفسية مهمة: إدراك اللاعب أنه أمام عهدٍ جديد يحتاج إلى مجهود إضافي.

د) التواصل المستمر مع الجمهور

حفاظاً على الزخم المعنوي على الإدارة أن تفتح قنوات تواصل مع الجماهير تشركهم في رؤية الفريق، وتُشعرهم بأنهم جزء من المسار. هذا يعزز من مطابقة تصريح “جمهورنا دافعنا” إلى واقع ملموس.

 

 

خاتمة

 

إن الفوز الذي حقّقه الزمالك على طلائع الجيش، وتولى فيه أحمد عبد الرؤوف القيادة ليس أقل من نقطة انطلاق نحو مرحلة تحمّل طموحات كبيرة. عندما قال “المهمة ليست سهلة… وجمهورنا دافعنا” لم يكن يلفّق عبارة دعائية بل عبّر عن واقع أمامه طريق فيه عقبات وعوامل نجاح.

الآن، الأهم هو أن يترجم هذا الانتصار إلى سلسلة من النتائج الإيجابية وأن يستثمَر الحماس الجماهيري كوقود دائم لا مجرد احتفال عابر. ولكن في هذه المعادلة يتحقّق النجاح الحقيقي حين يجتمع الأداء الفني مع الانضباط ولعب الزمالك ليس من أجل اليوم فقط، بل من أجل استعادة مكانته وإسعاد جماهيره الكبيرة.

 

قراءة المزيد: ياسمين عبد العزيز ويكيبيديا | السيرة الذاتية الكاملة لمسيرة نجمة الكوميديا المصرية

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى